SHOHDAA SCHOOL

موقع مدرسة شهداء شربين


أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

تصورنا عن المشاركة المجتمعية

اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

1default تصورنا عن المشاركة المجتمعية في الجمعة يناير 25, 2008 2:53 pm


[b]
تصورنا عن المشاركة المجتمعية وكيفية تفعيل دورها فى دعم العملية التعليمية
قبل ان نبدأ مطلوب منا :
الاعتراف بالواقع المؤلم للمدرسة الابتدائية.
الأمل و الثقة بالنفس والقدرة على الإصلاح .
الإصلاح يبدأ من داخلنا ولا يفرض علينا.
ثقافة وقيم الرئيس تنعكس على من يعلمون معه وفاقد الشيء لا يعطيه.
التخلى عن الاتجاهات السلبية نحو الدر وات التدريبية وورش العمل.
التعاون من اجل إنجاح البرنامج.
مفهوم المشاركة المجتمعية في التعليم :
كافة الإسهامات والمبادرات والجهود التطوعية سواء اكانت مالية أم عينية ام معنوية التي يقدمها افراد المجتمع ومؤسساته من اجل المساهمة في دعم التعليم وتطويره.

دواعي المشاركة المجتمعية :
المشاركة المجتمعية مبدأ حياتي تؤكد عليه الأديان السماوية.
المشاركة المجتمعية عامل اساسي في نجاح العملية التعليمية.
التحولات والمتغيرات التي يشهدها المجتمع مثل التحول نحو الاقتصاد الحر، والتنافسية، الخصخصة، ظهور الشركات العملاقة.
زيادة الطلب الاجتماعي على التعليم.
ضعف إمكانيات الدولة.
تطبيق معايير الجودة و الاعتماد.
الاتجاه نحو تطبيق الامركزية في التعليم.
ظهور بعض المشكلات التي يستعصي حلها بدون المشاركة المجتمعية ( الدروس الخصوصية).
أطراف المشاركة المجتمعية:
الطرف الأول: وزارة التربية والتعليم بما في ذلك:
المستوى القومي.
المستوى الإقليمي.
المستوى المحلي.
المستوى المدرسي.
الطرف الثاني: المجتمع ويتمثل في:
الآباء وأولياء الأمور.
الجمعيات الأهلية.
القطاع الخاص بما له من قدرة اقتصادية.
المؤسسات الإعلامية بما لها من قدرة على التأثير و الانتشار.
المجالس الشعبية المحلية.
مؤسسات المجتمع المدني كالنقابات و اجتماعات رجال الأعمال والغرف التجارية و الأحزاب.
ولكي تتحقق المشاركة لابد من وجود الرغبة الصادقة و امتلاك المهارات الازمة عند كل طرف.
وللموضوع بقية .... تابع[/b]



_________________


معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://shohdaa-school.all-up.com

2default تصورنا عن المشاركة المجتمعية في الجمعة يناير 25, 2008 3:00 pm

أهداف المشــاركة المجتمعية:
تنمية الاتجاه الإيجابي نحو المدرسة.
تحسين جودة المنتج التعليمي.
توفير الدعم المادي والمعنوي للمدرسة.
تعظيم الاستفادة من إمكانيات البنية لصالح المدرسة والعكس ايضا.
حل بعض المشكلات الطلابية كالغياب و الهروب والعنف والدروس الخصوصية.
حل بعض المشكلات المدرسية مثل ضيق المبني وتعدد الفترات الدراسية ونقص التجهيزات.
تقليل الفاقد التعليمي ( الرسوب – التسرب- إتلاف الأثاث)
القضاء على الصراعات والخلافات التي قد تنشأ بين أولياء الأمور و المدرسة.
آليات المشاركة المجتمعية:
مجالس الآباء والمعلمين.
مجالس الأمناء.

يوم الخرجين.
يوم الآباء.
المجالس واللجان الاستشارية.
إصدار صحف تخاطب الآباء.
دعوة الخبراء في البيئة إلى المدرسة.
الاتصالات الشخصية.
الزيارات المتبادلة بين الأسرة و المدرسة .
إقامة المشروعات المشتركة.
مجالات المشاركة المجتمعية:
من المتفق علية ان تكون هذه المشاركة في نطاق الأعمال الإدارية، وليست في الأعمال الفنية من صور وأشكال هذه المشاركة:
تفعيل فكرة المدرسة المنتجة و التمويل الذاتي.
تبني مشروع استخدام الكتب المدرسية لأكثر من عام دراسي.
تفعيل دور الوحدات النوعية بالمدرسة ( وحدة التدريب – وحدة الجودة- وحدة الاتصال- الوحدة المنتجة) وحدة تكنولوجيا التعليم.
مشروع ” محاربة الفقر بين طلاب المدرسة“ من خلال تبرع الأسر الغنية بما لديها من فائض الملابس و الكتب و الأدوات المدرسية وتوزيعها على الطلاب المحتاجين.
مشروع ” اكفل مصروفات طفل فقير او يتيم“ و الذي يتم على أساس ان يقوم ولي امر الطالب القادر ماديا بدفع المصروفات الدراسية لطالب فقير.  قيام رجال الأعمال والشركات بتزويد المدارس بالأجهزة والمعدات التعليمية الحديثة.  التخطيط لاستغلال وقت الفراغ لدى الطلاب و تجنب الإنحرفات.  تبني بعض المشروعات ذات الجدوى العالية مثل مشروع تعليم الكمبيوتر، تحفيظ القرآن الكريم.  التعاون في تنفيذ المشروعات الكبيرة مثل مبارك كول- المدارس ا لتعاونية.
معوقات المشاركة المجتمعية:
سيادة قيم السلبية والمادية و الأنا مالية في المجتمع .
الاعتقادات الخاطئة المترسخة في أذهان بعض اولياء الأمور.
تخوف بعض السلطات التعليمية من فقدان بعض صلاحياتهم.
تضاؤل و انحسار دور المدرسة و من ثم ضعف الثقة فيها.
استمرار مشكلة الأمية وانخفاض مستوى الوعي التربوي.
ظهور المدرسة الموازية كبديل للمدرسة الرسمية.
التدخل الخاطئ احيانا في بعض الشئون المدرسية من جانب اولياء الأمور ( قانون منع العقاب).
غياب الحماس من جانب الكبار لمفهوم المشاركة المجتمعية لأنهم تعلموا ونجحوا في ظروف مغايرة.
كيفية تفعيل المشاركة المجتمعية:
ان نبدأ بأنفسنا كأعضاء مجالس آباء و امناء وذلك بالتزويد بمهارات المشاركة المجتمعية ( المعرفة – الوجدان والانفعال- السلوك والممارسة).
غرس ثقافة العمل التطوعي وخدمة لصالح العام في نفوس الطلاب منذ الصغر ( القدوة – المعسكرات- الأعمال الموجهة لخدمة البيئة).
عقد لقاءات إرشادية وتثقيفية لأولياء الأمور وأفراد المجتمع المحلي.
تعاون خطباء المساجد ووسائل الإعلام في نشر هذه الثقافة.
تشجيع اولياء الأمور و المتعاونين مع المدرسة بالوسائل المختلفة كالقيد في سجل شرف الآباء و إقامة الحفلات لتكريهم.
عرض للتجارب و النماذج الناجحة في مجال المشاركة المجتمعية بهدف الاستفادة منها .
اختيار أعضاء مجالس الآباء و الأمناء ممن تسمح لهم ظروفهم بالعمل على إنجاح هذه المجالس ( المحالين إلى المعاش، اصحاب الاستعداد العالي للعمل التطوعي).

ختاما فإن المشاركة المجتمعية التزام و ليست إلزام ، التزام اساسه الرغبة في العمل التطوعي و البذل و العطاء من اجل الصالح العام ... فهل نحن مستعدون؟


_________________


معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://shohdaa-school.all-up.com

الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى